17 يوليو 2010 - 19:30

شددت حركة الجهاد الإسلامي على موقفها الثابت بالتمسك بحق العودة للاجئين إلي ديارهم ، مبيناً أن الشعب الفلسطيني برغم المجازر البشعة المرتكبة بحقه لن يستسلم ولن يتخلى عن حقه بالعودة لوطنه.

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابناـ  قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي في كلمة خلال مسيرة جماهيرية حاشدة دعت إليها الحركة بمخيم النصيرات،إحياءً للذكرى الثانية والستين للنكبة وتأكيداً على حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها في العام 1948م : أن دولة الاحتلال التي هزمت الجيوش العربية في حروبها الماضية لم تعد تخيف الشعب الفلسطيني وتقف عاجزة عن تحقيق النصر عليه لأن الشعب الفلسطيني يعرف كيف يصنع الحياة الكريمة بإيمانه وتمسكه بثوابته الوطنية التي قدم في سبيلها آلاف الشهداء والأسرى، مجدداً العهد والبيعة على المضي قدماً على طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني . 

وأوضح الهندي أن الشعب الفلسطيني على موعد مع النصر والتمكين بصموده وتضحياته، مبيناً أن مؤشرات النصر هو بتربية الإنسان الفلسطيني الذي يقاتل العدو الصهيوني متسلحاً بالإيمان الراسخ بعقيدته ومبادئه.  

واستنكر عضو المكتب السياسي للجهاد قرار السلطة الفلسطينية بالقبول باستئناف المفاوضات غير المباشرة مع العدو الصهيوني ، معتبراً  أن قرار السلطة العودة للتفاوض يمنح دولة الكيان شرعية في مواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني وهي تستغل المفاوضات لمصادرة المزيد من الأرض وتهويد المقدسات وتهجر آلاف الفلسطينيين من ديارهم.

 وطالب الهندي السلطة بوقف كافة أشكال المفاوضات المباشرة وغير المباشرة ووقف التعاون والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني والعودة لترتيب البيت الداخلي لمواجهة تهديدات العدو الصهيوني وممارساته بحق الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن السلطة الفلسطينية وفريق أوسلو غير مؤتمنين على القضية الفلسطينية وحق العودة .

 و دعا الهندي قادة وزعماء العرب و جامعة الدول العربية بسحب المبادرة العربية للسلام، مشيراً إلى العدو الصهيوني لا يعيرها اهتماماً بل ويستخف بزعماء الدول العربية المنادين بالسلام في ظل استمرار الهجمة الشرسة على المسجد الأقصى والمقدسات واستمرار سياسة التهويد وبناء المستوطنات. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة فعاليات جماهيرية دعت إليها الحركة إحياء وتخليداً لذكرى النكبة 62.

 

انتهی/125